جارٍ البحث…

لا توجد نتائج مطابقة

جرّب كلمات مفتاحية أخرى أو تحقق من الإملاء.

التغذية

فيتامين د: بين الحقيقة والمبالغة

نقص فيتامين د شائع في منطقتنا رغم الشمس الوفيرة. ما وظيفته الحقيقية؟ ومن يحتاج المكمّل؟ وما حدود الجرعة الآمنة؟

أ. نورة الحربي

أخصائية تغذية إكلينيكية

1 دقيقة قراءة 2,838 مشاهدة
أشعة شمس على نافذة مع حبوب فيتامين د
أشعة شمس على نافذة مع حبوب فيتامين د

فيتامين د ليس فيتاميناً بالمعنى التقليدي بل هرمون يصنعه الجلد بتأثير الأشعة فوق البنفسجية. وظيفته الأثبت علمياً هي تنظيم الكالسيوم والفوسفور لصحة العظام والعضلات.

لماذا النقص شائع في المنطقة؟

  • تجنّب الشمس في ساعات الذروة بسبب الحرارة.
  • الملابس الساترة وأنماط الحياة داخل المباني.
  • البشرة الأغمق تحتاج وقتاً أطول لإنتاج الكمية نفسها.
  • قلة الأطعمة المدعّمة بفيتامين د في السوق المحلي.

الأعراض المحتملة

غالباً لا توجد أعراض. وقد يظهر ألم عضلي منتشر، وتعب، وضعف في عضلات الفخذ والكتف، وألم عظمي عند الضغط. النقص الشديد المزمن يسبب الكُساح عند الأطفال وتخلخل العظام عند البالغين.

المصادر

  • الشمس: ١٥–٣٠ دقيقة على الوجه والذراعين عدة مرات أسبوعياً، حسب لون الجلد والموسم.
  • الغذاء: السلمون، السردين، صفار البيض، الكبدة، الفطر المعرَّض للأشعة، والحليب المدعّم.
  • المكمّلات: عند إثبات النقص بالتحليل.

ما لم يُثبَت بعد

رُوّج لفيتامين د كعلاج لكل شيء تقريباً. الأدلة القوية تدعم دوره في العظام والعضلات، أما ادعاءات الوقاية من السرطان والاكتئاب وأمراض المناعة فما زالت غير حاسمة. لا تعالِج نفسك بجرعات عالية دون تحليل ومتابعة.

المصادر والمراجع

  1. المعاهد الوطنية للصحة (NIH) — Vitamin D Fact Sheet
  2. جمعية الغدد الصماء — إرشادات فيتامين د

أ. نورة الحربي

أخصائية تغذية إكلينيكية

أخصائية تغذية إكلينيكية معتمدة، تعمل على بناء خطط غذائية واقعية تناسب المطبخ العربي وتدعم صحة القلب والسكري.

تنويه: هذا المقال لأغراض التوعية الصحية فقط ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص.